
الشرق الأوسط على حافة الانفجار: من الصراع الإيراني- الصهيوأمريكي إلى تهديد النظام العالمي وسلاسل الطاقة
كيف تحوّل الصراع بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل إلى صراع تتجاوز أبعاده حدود الشرق الأوسط ليأخذ طابع أزمة دولية مفتوحة؟ وأي معنى يكتسب الموقع الجيوسياسي لإيران في قلب طرق الطاقة والتجارة العالمية، خصوصًا سيطرتها على مضيق هرمز الذي تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط العالمية؟ وكيف يمكن لحدث صادم مثل اغتيال شخصية محورية كالمرشد الأعلى علي الخامنئي أن يعيد رسم موازين القوة في المنطقة ويطلق سلسلة من الردود الاستراتيجية المتبادلة؟ ثم إلى أي حد يمكن أن يتوسع هذا الصراع مع احتمال دخول قوى كبرى مثل الصين وروسيا بحكم مصالحهما الاقتصادية والاستراتيجية في الشرق الأوسط؟ وهل يقود اضطراب الأمن في الخليج إلى اهتزاز سلاسل التوريد العالمية وارتفاع أسعار الطاقة في الاقتصادات الصناعية الكبرى، أم أن النظام الدولي يقف أمام لحظة تاريخية تعيد تشكيل توازناته وتدفع العالم نحو مرحلة جديدة تتقدم فيها ملامح التعددية القطبية؟
الكاتب: عبد الرحمان حسنيوي

من الاكتشاف الجغرافية إلى الهيمنة الحضارية: تشكّل القوة الأمريكية ومسارها في التاريخ العالمي
كيف تحولت الولايات المتحدة من فضاء جغرافي مكتشف على هامش الإمبراطوريات الأوروبية إلى قوة كونية تُعيد تشكيل موازين النظام الدولي؟ ما العلاقة بين الاكتشاف الجغرافي والاستيطان والعنف التأسيسي في بناء الدولة الأمريكية الحديثة؟ إلى أي حد مثّل إعلان الاستقلال قطيعة حقيقية مع المنطق الإمبراطوري، وإلى أي حد أعاد إنتاجه في صيغة جديدة؟ كيف أسهمت الحرب الأهلية والتوسع الإقليمي وضم الأراضي في ترسيخ تصور أمريكي خاص للدولة والقدر التاريخي؟ ما دور الثورة الصناعية، واكتشاف البترول، والحربين العالميتين في نقل الولايات المتحدة من قوة صاعدة إلى مركز للنظام الرأسمالي العالمي؟ كيف أعادت الحرب الباردة وصراعاتها في كوريا وفيتنام تعريف التدخل العسكري بوصفه أداة لإدارة العالم؟ وماذا يكشف الانتقال من الهيمنة بعد سقوط الاتحاد السوفياتي إلى الحروب في الشرق الأوسط، والدعم المطلق لإسرائيل، وملاحقة قادة دول مثل نيكولاس مادورو، عن طبيعة القوة الأمريكية وحدودها في عالم يتجه نحو تعددية قطبية؟
الكاتب: عبد الرحمان حسنيوي

من عقيدة مونرو إلى أزمة الشرعية الدولية: السياسة الخارجية الأمريكية وتفكك النظام العالمي
كيف تشكّلت الرؤية الأمريكية للعالم منذ عقيدة مونرو، وما الذي يجعلها تستمر بأدوات مختلفة في إدارة العلاقات الدولية حتى اليوم؟ إلى أي حد تعبّر سياسة العصا الغليظة، وملاحقة واعتقال قادة دول ذات سيادة، عن تصور خاص للشرعية الدولية يتجاوز حدود الدولة والقانون؟ هل تمثل الممارسات الأمريكية الراهنة دفاعًا عن نظام دولي قائم، أم أنها تسرّع تفككه عبر تقويض الثقة في القواعد والمؤسسات التي أُنشئت لتنظيمه بعد نهاية الحبر العالمية الثانية سنة 1945؟ كيف تستثمر الصين وروسيا هذه التحولات في إعادة ترتيب موازين القوة، خاصة في ملفات تايوان وأوكرانيا، وما الذي يعنيه ذلك لمستقبل الهيمنة الغربية؟ إلى أي مدى يسهم الانحياز الأمريكي في الصراع الإيراني–الإسرائيلي في إعادة إنتاج منطق الحرب الدائمة في الشرق الأوسط؟ وهل يتجه النظام الدولي نحو تعددية قطبية قادرة على إنتاج توازن جديد، أم نحو فوضى استراتيجية تُدار فيها القوة خارج أي أفق أخلاقي جامع؟
الكاتب: عبد الرحمان حسنيوي

العالم على عتبة التحوّل: أزمات متزامنة وملامح تشكّل النظام العالمي الجديد
كيف يمكن فهم هذا التراكم المتزامن للحروب والصراعات باعتباره حوادث منفصلة، أم أنه يعكس تحوّلًا بنيويًا في بنية النظام الدولي ذاته؟ إلى أي حد ما يزال النظام العالمي الذي تشكّل بعد نهاية الحرب الباردة -بسبب انهيار الاتحاد السوفياتي سنة 1991- قادرًا على تنظيم العلاقات بين الدول وضبط منطق العنف، في ظل عودة القوة العسكرية والاقتصادية معيارًا حاسمًا للشرعية؟ هل تمثل الحرب في أوكرانيا، والحرب في غزة، والانهيار السوداني، والانقلابات في غرب إفريقيا أعراض أزمة عابرة في النظام الدولي، أم علامات ولادة تاريخية لنمط جديد من الهيمنة وتوزيع القوة؟ من يملك سلطة تعريف العدو، وتحديد معنى الأمن، ورسم حدود السيادة في عالم تتراجع فيه المرجعيات القانونية أمام منطق الاستثناء والصراع الدائم؟ وكيف يعاد إنتاج العلاقات الإمبريالية القديمة في صيغ جديدة عبر العقوبات الاقتصادية، والحروب بالوكالة، والصراعات التكنولوجية، في ظل خطاب معلن عن التعددية القطبية؟ وهل يمكن الحديث عن نظام عالمي جديد يحمل إمكانية عدالة كونية أكثر توازنًا، أم أننا أمام إعادة توزيع للقوة داخل البنية ذاتها، مع تبدّل الفاعلين دون مساس جوهري بمنطق السيطرة؟
الكاتب: عبد الرحمان حسنيوي